السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
46
مصادر نهج البلاغة وأسانيده
46 - وقال عليه السلام : سيئة تسوؤك خير عند اللَّه من حسنة تعجبك ( 1 ) . روى هذه الكلمة عن أمير المؤمنين عليه السّلام صاحب ( العقد الفريد ) : ج 1 ص 147 من الطبعة ذات الأربعة أجزاء . ورواها السبط في « التذكرة » ص 132 . والظاهر من رواية سبط ابن الجوزي أن هذه الحكمة تابعة لقوله عليه السّلام : « من أطال الأمل أساء العمل » الذي مر تحت رقم : ( 36 ) . وقد رواها ابن أبي الحديد في ( الحكم المنثورة ) بهذه الصورة : « سيئة تسوؤك خير من حسنة تعجبك » . كما رواها ابن فهد في كتاب ( عدة الداعي ) كما في ( مستدرك الوسائل ) : ج 1 ص 16 . 47 - وقال عليه السلام : قدر الرجل على قدر همته ، وصدقه على قدر مروءته ، وشجاعته على قدر أنفته ، وعفته على قدر غيرته . الفقرة الأولى من هذا الكلام رواها صاحب ( مجمع الأمثال ) 2 ، 450 وابن طلحة الشافعي في ( مطالب السؤول ) : ج 1 ص 164 بحروف ما في ( النهج ) . ورواها صاحب ( الغرر ) : ص 235 كما يأتي : « قدر المرء على قدر فضله » ولعلها كلمة أخرى من كلمه الطيب صلوات اللَّه عليه ، كما أن هذا الأخير روى الفقرة الثانية في ص 202 كالآتي : « صدق الرجل على قدر مروءته » ، كما أنه روى الفقرتين الثالثة والرابعة ص 199 بهذا اللفظ :
--> ( 1 ) لأن الاعجاب في الحسنة من السيئات والإساءة من السيئة من الحسنات « ولا تستوي الحسنة والسيئة » .